الرئيسية / الاقسام التخصصية / مقالات ثقافية / فعاليات و احداث / تقرير عن حفل توقيع مجموعة “على البخار”

تقرير عن حفل توقيع مجموعة “على البخار”

“على البخار ” مجموعةٌ قصصية يجمعُها نفسٌ واحد يروي لنا فيها أجواءً من الحُب، خُطت بيدٍ حانية وقلمٍ مُبدع ، يد القاص والسيناريست الأستاذ بشار البطرس” وهي المجموعة التي أعادَ توقيعها بعد خمسة عشر عاماً في المركز الثقافي في “أبو رمانة” وذلك في تاريخ 21 نيسان ضمن فعالية نادي شام “آفاق ثقافية”. بدايةً قام الصديق” ابراهيم قرياقص” ،وهو أحد مُنظمي الفعالية،بدعوة الأستاذ “بشار ” كي يعتلي المنصة لقراءة بعض من قصصِ المجموعة ، فقام الأستاذ بشار بقراءة قصة بعنوان “خمسُ دقائق” على مسمعِ الحضور المُتألق بإصغائهِ واهتمامه. ومن ثُمّ قام “بطرس” بمُشاركتنا وإخبارنا عن قصصهِ وعن مُعاناته لدى نشره لهذا النوع الجريء من الكتابات في المجتمع، حيثُ اجتازت المجموعة قبل نشرها أول مرة عدداً من دور النشر حتى وصلت إلى “القارِئ الشُجاع” على حدِّ تعبير “بطرس ” مُتسائلاً: “أليس لدينا أبناءٌ يشعرون وقلوبٌ تعشق !!! إذاً لماذا نُصادر أقوال من يتحدث في الحُب والعشق؟ رغم أنَّ ما ركز عليه الكاتب في قصصهِ لم يكن حُباً بين شابٍ وفتاة بالضرورة ، وهذا ما أوضحهُ الأستاذ الناقد “أحمد هلال “في قراءته النقدية خلال الحفل، قائلاً: “إنّ علاقة الحب في المجموعة ليست علاقة حسية من جانبٍ واحد، بل هي علاقة الفرد بالمجتمع، وبالآخر،.. وربما كان المجتمع هو الفرد ذاته.” وأشارَ “ابراهيم قرياقص “إلى الورشة القصصية التي عُقدت منذُ عامٍ تقريباً ، بالتعاون مع النادي ودعا كُلاً من “مريم النحلاوي ” و “ناصر القاضي” و ” أنسام صالحة ” و “كنان عويضة” مِمّن شاركوا في الورشة ﻹلقاء كلمة، فأشادَ البعض بجهود الكاتب المبذولة ومعلوماتهِ الغنية ،وذكر بعضهم الآخر كيف أتاحت لهم الورشة فرصة الولوج في عالم القصة. وقبل القيام بدعوة الحضور ، الذي قد تجاوزَ عددهم الستون شخصاً، إلى طاولة التوقيع قام “الأستاذ ميسر جابرة” المُنسق العام في نادي شام الثقافي بتقديمِ باقةٍ من الورود كنوعٍ من الشُكر والتكريم للقاص “بشار البطرس” لتختتم هذه الاحتفالية بتوقيع الكتب في جوٍ مليءٍ بالحُب والحميمية ضمن أسرة نادي شام الثقافي .
إعداد منى صالح
       رزان سليمان

التصوير بعدسة عمران قصيري

 

عن Dania AL-Attar

إن أردت أن أختصر حياتي بكلمة فستكون كلمتي قوس قزح ليس لأنني أحب حياتي مفعمة بالألوان وحسب بل لأنني أحب أن أكون قوس قزح في سماء من حولي. صحيح أنني أعشق المطر لكن فكرة أن السماء تبتسم بألوان زاهية جميلة بعد كل تلك الدموع التي ذرفتها تمنحني الكثير من السعادة والكثير من الأمل!!!

شاهد أيضاً

تقرير و صور فعالية حكايات الجدة | مبادرة نوى للأطفال

تقرير و صور فعالية حكايات الجدة | مبادرة نوى للأطفال أقامت مبادرة نوى إحدى مبادرات …